اكسب أي تفاوض تدخله!

يملك البعض تفوقًا فطريًا عند التفاوض والحوار أو الجدل. ومن هؤلاء استخلصت مبادئ أساسية في التفاوض، وأصبح التفاوض علمًا يجب على المفاوض الناجح إتقانه. من هذه المبادئ:

> لا تتفاوض في قضية لم تقتنع بها، فهذا يدفعك لتمرير ما يطلبه الطرف الآخر.

> لا تكن أنت البادئ بالحوار. ولا تفاوض وأنت غاضب. ولا تبدأ الحوار بجملة استفزازية أو بنظرة عدوانية أو بحركة تعبر عن الكراهية والتحدي والعدوان. كن هادئ الأعصاب وابتسم، فالابتسامة مفتاح النجاح.

> لا تتفاوض في قضية لم تحط بكل جوانبها، فهذا يسمح للطرف الآخر باستغلالك بسهولة.

> كن أذنًا صاغية للطرف الآخر وجهز نفسك لعملية الإنصات وركز انتباهك على ما يقوله الطرف الآخر.

> ابن قراراتك على الوقائع والأحداث الحقيقية, لا على التمنيات.

> كن على ثقة بأن الطرف الآخر سيظهر غير ما يبطن، وحين يقدم تنازلاً في قضية ثانوية سيطلب منك تنازلاً في قضية أساسية.

> اعلم أن عليك تقديم تنازلات في العملية التفاوضية, لذا استعد، قبل البدء بالتفاوض، بأكبر قدر من القضايا التافهة التي تستطيع التنازل عنها، وابدأ بتقديم تنازلاتك بخطوات, وذلك حتى لا يشعر الطرف الآخر بأنك على استعداد لتقديم التنازلات بسهولة وأن ما حصل عليه جاء نتيجة مراحل معقدة ومتعددة.

> هيئ الطرف الآخر للتجاوب معك: ردد اسمه بمزيد من الاحترام، أشعره بأهمية آرائه، امتدح تفوقه وكيف أنك استفدت منه، أبد اهتمامًا بالهوايات والموضوعات التي تهمه. على أن لا يكون هذا مبالغاً فيه، ويشعر معه الطرف الآخر بأنه مجرد فخ منصوب له، أو أنه تملق زائف.

> اعلم أن هناك خمسة مجالات للضغط: الوقت، التكلفة، الجهد، عدم الوصول إلى نتيجة، الضغط الإعلامي، الضغط النفسي.

> اشعر الطرف الآخر أنك ترى أنه باستطاعة الطرفين أن يحققا الفوز بالاتفاق.

> استعد دائماً بخيارات بديلة، فحين يتشدد الطرف الآخر يجب أن تكون مستعدًا لطرح بديل ثان وثالث ورابع.

> عليك أن تتدرب على تمرينات التنفس العميق بحيث تستطيع الكلام لفترة طويلة ، كما أن عليك أن تتكلم بوضوح وبصوت جهوري.

> إذا تعرضت لسؤال لا يمكن الإجابة عليه, يمكنك أن ترد على السؤال بسؤال آخر، لتأخذ وقتاً للتفكير بالإجابة.

> قبل الإجابة على أي سؤال فكر: من حق الخصم توجيه هذا السؤال؟ سيستعمل المعلومات بطريقة بناءة؟ سيحتمل الصراحة؟ سأندم على الإجابة؟

> تذكر: ينظر إلى نتائج التفاوض باعتبارها إما إيجابية أو سلبية. وتؤسس هذه النظرة على الكيفية التي يتم بها الحصول على النتائج والطرق المستعملة، أكثر مما تؤسس على بؤرة النتائج وصحتها.

> وأخيرًا، المفاوضات عملية مستمرة وسوف تتكرر في المستقبل فحافظ على علاقات مستقبلية، ولا تركز على النتائج الحالية على حساب المستقبل.

عدد التعليقات: 7

  1. محمد الشهري || 20 أغسطس 2006 في الساعة 10:05 م

    خطوات بالفعل مهمة لكسب الجولات التفاوضية .. اشكرك عليه

  2. FATOOO || 21 أغسطس 2006 في الساعة 11:08 م

    اطلعت على عناوين مدونتك….مواضيع مهمه لاي شخص ولي عوده لقراءتها\
    …..

  3. مدونة م || 23 أغسطس 2006 في الساعة 5:29 م

    شكرًا لك محمد

    يسعدني اهتمامك، وبانتظار عودتك فتوو

  4. صالح || 25 أغسطس 2006 في الساعة 7:16 م

    موضوع سلس
    و مدونتك تهتم بواضيع يقل الاهتمام بها في مواقعنا العربية
    أرجو لك التوفيق

  5. مدونة م || 25 أغسطس 2006 في الساعة 11:37 م

    ولك أيضًا أخي صالح، شكرًا لك

  6. Mohamed Milyani || 30 أغسطس 2006 في الساعة 3:00 م

    موضوع مفيد جدا ومهم للجميع

  7. مدونة م || 4 سبتمبر 2006 في الساعة 5:45 م

    شكرا لك أخي محمد

أضف تعليقا: