أفضل 100 شركة للعمل لديها

قيّمت مجلة Fortune أفضل 100 شركة للعمل لديها لعام 2007؛ احتلت Google المرتبة الأولى، ولا غرابة!

لشركة Google ثقافة مختلفة؛ فهي توفر غذاءً من 11 مطبخًا مختلفًا. تدليك جسم، دروس يوجا، مسابح، ملاعب كرة طائرة، حلاقون، أطباء، حضانة أطفال، طاولات بلياردو، وغيرها. وكل هذا مجانًا!

كذلك يمكنك في Google الحضور إلى العمل بخفي السرير أو بـroll skates! ويمكنك إصلاح أي كمبيوتر لديك بجلبه لتقنيي الشركة، ويمكنك ترتيب مكتبك (بالأصح مكعبك!) كما تشاء، أيضًا يمكنك العمل في أي وقت تريد ليلاً أو نهارًا، فالشركة مفتوحة 24 ساعة! هذا مقطع فيديو لترى بنفسك.

على ماذا تحصل Google مقابل كل ذلك؟
موظفون بولاء مطلق، يعملون بجهد غير عادي.

لن تحتاج للكثير من الجهد لتقبل في Google، فلكل 4000 وظيفة متاحة في قوقل سنويًا، هناك مليون طلب! ويقول موظف في قسم العلاقات العامة في Google أنه تجاوز 40 مقابلة شخصية وكذلك أنه نجح في حل دفتر من اختبارات القياس قبل أن تقبله قوقل!

مهتم بالعمل لدى Google؟ تفضل، قدم طلبك هنا.


ترتيب بعض الشركات المشهورة:

الحادي عشر:
Cisco Systems
السادس عشر:
Starbucks Coffee
الحادي والثلاثون:
Adobe Systems
الرابع والأربعون:
Yahoo
الخمسون:
Microsoft
التاسع والستون:
Nike
السادس والتسعون:
IKEA North America

القائمة كاملة.

تحديث:
مقال متعلق بالموضوع من فهد عامر الأحمد
ي.
مقال في مدونة يوسف منصور عن بيئة العمل في جوجل.

عدد التعليقات: 10

  1. Nuha || 22 فبراير 2007 في الساعة 5:12 م

    بيئة العمل في جوجل بالفعل غير عادية و متميزة
    في تقديري الشخصي أن بإمكان أي شركة ضخمة (هنا) توفير مثل هذه التسهيلات لموظفيها و لكن هل نعتقد أن يرتقي مستوى إنتاجية الأفراد إلى مستوى الخدمات المقدمة من الشركة؟؟
    لا أستطيع التنبوء
    :)
    دمتم بخير

  2. Mohamed A. Milyani || 23 فبراير 2007 في الساعة 12:42 ص

    اجرب اقدم عند قوقل
    على فكرة لا تقول ابل ماهي ضمن اللستة

  3. مدونة م || 23 فبراير 2007 في الساعة 3:10 م

    nuha:
    يمكن ذلك اعتقد.
    فقوقل لم توفر هذة البيئة وقامت بقبول كل من تقدم، فهي تختار أفضل العقول، والأشخاص الموافقين مع ثقافتها، ليعملوا في تلك البيئة.

    لو فعلت شركة هذا (هنا) ستجد أناسًا يتوافقون مع طبيعتها كما وجدت قوقل.

    محمد ملياني:
    كلك نظر :P

  4. nuha || 23 فبراير 2007 في الساعة 3:45 م

    أخي الفاضل
    ما أردت الإشارة اليه بالضبط هو: تقدير مفهوم الحرية و كيفية التعامل معها ايجابياً. و ما ذكرته ليس من باب االتقليل من شأن قدرة المواطن على الإنتاج العالي و لا من باب التشاؤم و إنما تصور شخصي نابع من تجربة عملية فاشلة الى حد ما قامت بها إدارتنا للحد من القيود المفروضة على الأشخاص في المكان الذي اعمل به مع مراعاة القيود الشرعية إلا أنه تبين بأن الوقت ما زال مبكرا حتى يستوعب الكثير تقدير معنى الحرية الحقيقي يا أخ محمد
    مع فائق الاحترام

  5. مدونة م || 23 فبراير 2007 في الساعة 6:26 م

    ذلك صحيح، سيكون هناك دومًا من لا يقدرون ما يوفر لهم.

    أتساءل كيف تتعامل قوقل مع حالات كهذه؟ فلسنا نرى الآن إلا الوجه الجيد من بيئتهم

  6. layal || 23 فبراير 2007 في الساعة 10:49 م

    بس بنفس الوقت هناك امر اخر وهو طريقة تعامل المدراء والموظفين مع بعضهم وطريقة سير العمل -لكن اعتقد ان انجازات الشركه تعكس نشاط وحيويه وعطاء موظفيها

    يقتلنا الجمود
    فيني قهر
    يا بختهم

    استميحك بنقل مقالك

  7. layal || 23 فبراير 2007 في الساعة 10:50 م

    بس بنفس الوقت هناك امر اخر وهو طريقة تعامل المدراء والموظفين مع بعضهم وطريقة سير العمل -لكن اعتقد ان انجازات الشركه تعكس نشاط وحيويه وعطاء موظفيها

    يقتلنا الجمود
    فيني قهر
    يا بختهم

    مقالك رائع
    استميحك بنقله

  8. مدونة م || 24 فبراير 2007 في الساعة 12:40 ص

    “اعتقد ان انجازات الشركه تعكس نشاط وحيويه وعطاء موظفيها”

    أوافقك تمامًا.
    ويسعدني دومًا نقلك لأي من مقالات المدونة.

  9. aboalwaleed || 22 سبتمبر 2007 في الساعة 11:34 ص

    أي والله شركة قوقل جيدة جدأ في ناحية العمل وأنا أفضل العمل لدى microsoft و apple

    و أنا أعلم أن الجميع يكرةده شركة apple لاكن عاجبتني الشركتين

    ومشكوووور

    aboalwaleed

  10. محمد || 22 سبتمبر 2007 في الساعة 2:14 م

    لا شك أن الثلاثة كلها رائدة.

    شكرًا لك أبو الوليد.

أضف تعليقا: