أرشيف الشهر: أكتوبر, 2007

لمحة عن شركات التقنية العالمية في البورصة

لفترة ليست قصيرة، كنت أرغب في معرفة بعض العموميات عن وضع الشركات التقنية في سوق الأوراق المالية. وحين تخطى سهم شركة قوقل 670 دولارًا وأصبح أحد أهم مدارات الحديث الحالية، حفزني هذا لاستطلاع بعض المعلومات التي أحببت مشاركتها عن وضع بعض الشركات التقنية العالمية الأخرى.

بالنسبة لقيمة السهم:
قوقل: 674 دولار
مايكروسوفت: 35 دولار
أبل: 184 دولار
ياهو: 33 دولار
إنتل: 25 دولار

لكن سعر السهم ليس مؤشرًا للمقارنة، فعدد الأسهم الموجودة في السوق مختلف لكل شركة. لذلك، فالرسملة السوقية للشركة (عدد أسهم الشركة في السوق × قيمة السهم الحالية) تدل على قيمتها السوقية، وهي تعطي انطباعًا أفضل.

الرسملة السوقية للشركات السابقة:
قوقل: 210.5 مليار دولار
مايكروسوفت: 327.7 مليار دولار
أبل: 161.1 مليار دولار
ياهو: 45 مليار دولار
إنتل: 151.4 مليار دولار

ومن معادلة الرسملة السوقية، يمكننا معرفة الأعداد التقريبية لأسهم تلك الشركات في السوق:
قوقل: 312 مليون سهم
مايكروسوفت: 9.3 مليار سهم
أبل: 872 مليون سهم
ياهو: 1.3 مليار سهم
إنتل: 5.8 مليار سهم

ولتقريب الصورة أكثر، فمثلا عدد أسهم شركة الكهرباء في السوق السعودية هو 833 مليون سهم وشركة سابك 300 مليون سهم وكذلك بالنسبة للاتصالات (رابط).

وأصدرت مؤخرًا صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية قائمة بأكبر 500 شركة في العالم من حيث القيمة السوقية للربع الثالث لعام 2007 وكان ترتيب الشركات التقنية السابقة كالتالي:
قوقل: 46
مايكروسوفت: 5
أبل: 43
ياهو: 267
إنتل: 36

وأخيرًا فهناك تساؤلات إذا ما كان سهم قوقل سيصل إلى 800 دولار في الفترة المقبلة. إذا حصل ذلك، فإن هذا يعني زيادة 20% في سهم قوقل إضافة على ارتفاعه لـ50% في الاثني عشر شهرًا الماضية!

من هنا وهناك 10

  • (مجلة حياة) ما هو التضخم: في اصطلاح الاقتصادين يعرف بانه الارتفاع العام والمستمر في الأسعار. وأهم أسبابه آلية التفاعل بين العرض والطلب، ذلك أن ازدياد النقود لدى الناس سيتسبب في زيادة الاستهلاك والصرف والطلب دون أن يصاحبه زيادة مماثلة في عرض السلع والخدمات مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار! وكذلك من أسبابه ارتفاع التكاليف التشغيلية لدى الشركات المنتجة للسلع والخدمات مما ينعكس طردًا على ارتفاع أسعار منتجاتها. كما أن العلاقات الخارجية والسياسية قد تكون سببا في التضخم، لا سيما أثناء الحروب، كما حصل في العراق، حيث أوقف الاستيراد والتصدير إبان فترة الحصار الجائر مما نتج عنه ارتفاع معدلات التضخم وانخفاض قيمة العملة العراقية وارتفاع الأسعار بعدلات غير معقولة. ومن أهم آثار التضخم انخفاض القيمة الشرائية للعملات الوطنية وارتفاع الأسعار والتضرر الكبير لذوي الدخل المحدود لا سيما موظفي الحكومة، وانتشار الفقر وظهور الطبقية في المجتمع بشكل ظاهر.

كل عام وأنتم بخير

كل عام وأنتم بخير، وأعاده الله علينا وعليكم بكل خير.